Tuesday, May 5, 2009

'Jesus' comes to Afghanistan



It seems the Taliban are not the only extremists thriving in Afghanistan. In this clip broadcast on the English AlJazeera some elements within the US Army unashamedly draw a parallel between their duty as soldiers and their obligations as Evangelical Christians. Encouraged by a head chaplain (also a senior officer), they use militaristic vocabulary to justify their proselytizing strategy, with the use of Bibles translated in Pashtoun and other local languages.

Although this is probably not a reflection of the majority of US Servicemen, it is worrying that the Christian version of the Madrasas seem to operate unchecked in Bagram Air-Base. Over the past decade Killing in the name of! has become mainstream again and the rest of us are caught up in these anachronistic religious wars . It is high time for the seculars to step in.

Arabdemocracy

Sunday, May 3, 2009

حلم رقم واحد.. انقلاب في لبنان

خالد برّاج


كانت الساعة الثامنة إلا بضعة دقائق مساءً عندما إتصل بي أحد الأصدقاء من بيروت قائلاً : ولو وينك؟ دوِر التي في بسرعة، في ناس عملوا انقلاب و ما منعرف مين هني...
أدرت التي في ورأيت أمامي مشهداً جديد لم أجد فيه المذيعة المعتادة أو السياسي الشهير أو المؤتمر الصحافي اليومي بل شاباً في مقتبل العمر جالساً على كرسيٍ من قش يتحدث العربية بطلاقة معلناً أنّ الشعب قدّ كلفّه مع مجموعة من الشبان الشابات بتنفيذ بعض الرغبات الخاصة و بدأ بتعدادها بشكل عفوي و غير منظّم :
اعتقال جميع القادة السياسيين و الوزراء و النواب و رؤساء وأمناء عام الأحزاب وزجهم في السجن من دون محاكمة إلى أبد الآبدين عملاً بمقولة سان جوست الشهيرة: "لا حرية لأعداء الحرية".
توقيف العمل بالنشيد الوطني لأنّه حالياً و بالعامية "كلنّا عل الوطن وليس كلّنا للوطن" والاستعانة بأغنية الفنّان الراحل شوشو "شحّادين يا بلدنا" كنشيد وطني بديل.
حلّ جميع الأحزاب و الحركات والجمعيات الطائفية والمذهبية إضافة ً للحزب الشيوعي كونه أصبح لصاحِبِه الحزب الديني صاحب السلاح والمال الطاهر.
تسليم حزب السلاح لسلاحه خلال مدة أقصاها اسبوع لأنّه و بالعامية: "إذا ما سلم السلاح هلك بالمليح بكرا بدوّا يسلمو غصب من عنوا".
إعادة الاعتبار لإتفاقية الهدنة و الطلب من القوى الأمنية الإنتشار بشكل جدّي في المنطقة الحدودية والردّ بجميع الأسلحة على الكيان إذا ما خرق برّنا أو سماءنا أو بحرنا لأنّه و بالعامية "مش شغلتن يشربو معهن قهوة و شاي متل ما صار بهديك النهار".
تأميم جميع أملاك وسيارات وفلل القادة السياسيين والوزراء والنواب ورؤساء وأمناء عام الأحزاب و إعادة توزيعها على ذويّ الدخل المحدود.
طرد السفير الأمريكي و السفير الإيراني و يظّل القرار نافذاً لحين ان يتمّ الاتفاق بين البلدين حول الأمور العالقة وتبرير ذلك هو وبالعامية: "مش معقول يضلّو البلد موّتر لإنوا الأمركان والإيرانية ما طايئين بعض".
ترسيم و تحديد وتهذيب الحدود مع الجارة وتبرير ذلك وبالعامية: "بركي إذا هذَبنا الحدود بحسّوا عا دمّن شوي".
حلّ وزارة الإعلام والاستعاضة عنها بالمجلس الوطني للإعلام على أن يُحل هذا الأخير لأنّه وبالعامية "ما إلو طعمة".
دخول القوى الأمنية إلى المربعات الأمنية لأنّه و بالعامية "محلها هونيك ومش صحيح إنّو ما إلون جلادة"
حلّ مجلس النواب ورئيسه ( تمّ اعتقاله مع القادة السياسيين) وانتخاب مجلس جديد على أساس غير طائفي على شرط أن يكون قد تمّ موضوع حلّ جميع الأحزاب والحركات والجمعيات الطائفية و المذهبية.
إعطاء إذن لرئيس الجمهورية بأخذ إجازة مفتوحة يستطيع أن يمضيها في أراضي الله الواسعة.
حلّ قيادة الاتحاد العمالي الحالي لأنّها و بالعامية " أرطو العمال و هرب شاهين"
منع إستعمال الكلمات والمفردات التالية لوقت غير محدّد: الهجمة الأمريكية على المنطقة – نشر الديمقراطية في المنطقة - قوى الممانعة و قوى الاعتدال – المقاومة الرادعة – زي ما هيِ – في مكانٍ ما – إتنيِ – النظام الخائن – البيك – الشيخ – سيِد المقاومة – الحاج محمود والحاج وفيق - الحكيم – الجنرال – الرفيق – الرقم 8 - الأخ – الشهيد – وئام - الشيطان يسكن في التفاصيل – الجماهير- التعددية – الثلث الضامن – التعطيل – الأكثرية – الأقلية – الرقم 14 – شهر آذار (إلاّ في مدلوله كشهرٍ في السنة) – يا أشرف الناس – إلى أين؟ – انتصار إلهي – الحوار وطاولة الحوار – المديونية العامة – المال الطاهر والمال غير الطاهر - فرع المعلوماتية ...
الطلب من جميع وسائل الإعلام و الصحافة أن...
وإذ برنين جرس المنبِه يوقظني من منامي في تمام الساعة الثامنة صباحاً، كان حلماً فقط لا غير لعلّه يتحقق في يومٍ ما، وإلى ذلك الحين أقتبس من أغنية مرسيل خليفة لكي أقول: تصبحون على وطن.

Friday, May 1, 2009

Arab Countries top list of 'worst countries for bloggers'


Once again the Arab world, known for its general ineptitude in anything involving competition on an international level (The Olympics, The World Cup, The Nobel Prize...among others), has topped the charts in the field of human rights deprivation and abuse.

This time we should be grateful to the authorities of Syria (3), Saudi Arabia (5), Tunisia (7) and Egypt (10) for flying the flag in the category of 'Worst Countries for Bloggers'. Tough competitions came from the likes of Burma (1) and Turkmenistan (9). Our Iranian brothers (2), with whom we seem to share so much these days despite centuries of enmity, narrowly missed the top spot but have promised to keep trying for next year. Same goes for the Egyptians who escaped relegation this time round. It is noteworthy that a number of these Arab countries are considered moderate and pro-Western. This fact will obviously not come as a surprise to our informed readers.

The Report was released yesterday 30th April in New York by the 'Committee to protect journalists' based on nominations followed by a poll of its staff and outside experts.

For the full report visit:


Arabdemocracy