Friday, February 15, 2013
Lessons from Syria
Monday, February 21, 2011
Everyone wants a piece of the revolution
Saturday, February 19, 2011
The Hypocrite Inside of Me
Tuesday, February 15, 2011
‘Influencing each other’: Arab Democracy and America
Saturday, February 5, 2011
Demonstration in support of Democracy in Egypt - London 5/02/11
The Egyptian Uprising: On the Universal Aspiration for Freedom
Thursday, January 6, 2011
Angry (Christian) Arabs
Friday, March 5, 2010
Suzanne Tamim part 2: The Retrial.
Wednesday, November 18, 2009
مصر والجزائر

"كرة القدم هي صورة عن مجتمعنا، أنظروا جيِداً لتعبير أحد اللاعبين على أرض الملعب أو أحد المشجعِين في المدرجّات، هذه صورهم في الحياة اليومية ".
إيميه جاكيه - المدرِب السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم
هستيريا جماعية أصابت المجتمعين المصري والجزائري والسبب كما يعلم الجميع المباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم 2010 والتي سوف تجرى في العاصمة السودانية الخرطوم "الأرض المحايدة" مساء يوم الأربعاء 18/11/2009، ولكن، ما الذي أدّى إلى هذه الهستيريا؟
الأهمية تكمن في التأهل لكأس العالم لكرة القدم ممّا يضع منتخب البلد المتأهل في خانة أفضل 32 منتخباً عالمياً وتضع البلد المتأهل على خارطة الدول المتداول إسمها خلال فترة "المونديال" إضافةً للمردود المادي من الدعايات والشركات التي سوف تتسابق لعقد اتفاقيات رعاية مع المنتخب المتأهِل.
الحسّ الوطني أو الإحساس بالإنتماء عند معظم المصريين و الجزائريين و ضرورة مساندة منتخب بلادهم الذي أصبح يشكِل لهم (حسب رأيهم) من خلال وصوله إلى المونديال (إذا ما حصل) نموذج للتفوّق الوطني و العزّة والكرامة .
الشعور الدائم بالإحباط عند معظم فئات الشعب في كل من المجتمعين المصري والجزائري نتيجة الأوضاع السياسية والإجتماعية والإقتصادية الخاصة بكل بلد و محاولة "فش الخلق" أو "التنفيس" مثلاً من خلال حدث رياضي كالمبارة المذكورة*.
التجييش الذي مارسته السلطات الرسمية أو شبه الرسمية في كل من البلدين والمناكفات الإعلامية العلنية بين اتحادي كرة القدم في كل من البلدين وصولاً إلى اتهامات من قبل الإتحاد المصري للرسميين الجزائريين بتسميم بعض لاعبي المنتخب المصري و أعضاء الجهاز الفني خلال تواجد المنتخب المصري في الجزائر لخوض مباراة الذهاب لتصفيات كأس العالم، إضافةً إلى الإتهام الذي وجّهته الصحافة الجزائرية لقوى الأمن المصرية بإعتدائها المتكرِر والوحشي على الجماهير الجزائرية خلال تواجدها في مصر قبل بضعة أيام لمؤازرة منتخبها في مباراة الإياب ضد المنتخب المصري ضمن تصفيات كأس العالم.
الإعتداءات المتكرِرة (من تحطيم واجهات و حرق إلخ...) من قبل بعض الجماهير في كل من البلدين على الشركات والمصالح التابعة لكل بلد و صولاً إلى تعرّض موظّفي هذه الشركات لمضايقات و ضرب علني، ادت إلى موجة تضامن وطني وتعصّب أعمى تجاه البلد الأخر في كل من الجزائر و مصر.
الكره أو الإزدراء الذي تضمره الشعوب العربية لبعضها البعض هو أمر ينسحب على مجمل شعوب الأقطار العربية ويتجلّى بشكل واضح خلال المباريات الرياضية التي تجمع منتخباتهم.
خروج جميع المنتخبات العربية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ممّا يعني أنّ شرف تمثيل الكرة العربية في المونديال هو محصورٌ فقط في مصر و الجزائر.
التمّني الأول و الأخير أن تبقى الكرة العربية حضارية وأن تعود الجماهير إلى قواعدها سالمة ولنتجنّب، ولو أنّ التشبيه ليس دقيقاً، ما حصل بين الهندوراس و السلفادور عام 1969 حيث أنّ مباراة كرة قدم أدّت أنذاك إلى معارك عسكرية استمرّت أربع أيام قُتل فيها حوالي أربع آلاف شخص معظمهم من المدنيين، وعُرفَت هذه المعارك فيما بعد بـ "حرب كرة القدم" وقد كانت من الأسباب الرئيسية التي أدّت إلى تعزيز السيطرة السياسية للعسكريين في البلدين وتشديد الخناق أكثر من ذي قبل على جميع المعارضين وزجهّم في السجون إلى ما لا نهاية.
* وهو أمرٌ لامسناه في لبنان خلال أواخر التسعينيات و بداية الألفية الجديدة مع فريق نادي الحكمة لكرة السلة حيث أقدم مناصروا الأحزاب المسيحية الذين كانوا يتعرّضون للقمع الشبه اليومي على أيدي النظام الأمني المخابراتي اللبناني السوري المشترك على مؤازرة فريق الحكمة المتفوِق لبنانياً، عربيا،ً وآسيوياً بشكلٍ جنوني و إطلاق الشعارات السياسية خلال المبارايات وشكلّت تلك المباريات مساحة "فش خلق" للأحزاب المسيحية و ساحةً للإعتراض على الوضع الذي كان سائداً.
Saturday, June 20, 2009
Swine Flu: The Egyptian Method

Thursday, March 26, 2009
أكثر من 70 الف "لا" لـشركة "مبارك وأبنائه" على الفايس بوك
لكن هذا العام، وحتى لو لم يستطع المصريون الخروج إلى الشارع للتعبير عن غضبهم من بؤس الأوضاع التي يتحمل مسؤوليتها حكم نخرته أمراض العصر العربي الرديء من فساد وتوريث وانحياز إلى حيتان المال أرباب الاقتصاد المافيوزي السائد، فإن الصوت وصل وبات يقضّ مضاجع أسياد القصور والعزب المبنية بدماء الفقراء وعرق الشغيلة، والمحروسة بحملة الحراب المسمّين شرطة وجيشاً وعسكر.
أكثر من 70 الف عضو انضموا إلى مجموعة 6 ابريل على الفايس بوك، تعدادهم يزيد على تعداد أكبر حزب في المعارضة، وصوتهم يعلو في نوعيته على صوت أكبر رأس في حزب مبارك أو ولاية العهد المسمّاة لجنة السياسات.
أولاد 6 ابريل 2008 باتوا اليوم أضعاف أضعاف ما كانوا عليه، ومن خرج منهم ليتضامن في العام الفائت مع عمال شركة المحلة للغزل والنسيج فتح الباب أمام كل مصري للتضامن مع نفسه في مواجهة صلف الحاكم وعهر النظام السياسي والاقتصادي في البلاد.
أما مطالبهم فبسيطة وواضحة، خالية من فضيحة سوء استخدام المادية الديالكتيكية التي يلعب بها أيديولوجيو الممانعة "بتوع الجزيرة وشافيز" و"النفط مقابل الغذاء"، ولا لطّخها تجّار الدين بتوع "الإسلام هو الحلّ" و"توظيف الأموال بالحلال".. وهي كما يعرضها شباب مصر النّضر:
1- حد أدنى للأجور 1200 جنيه بما يضمن أن يحيا المواطن بكرامة ويشعر بالأمان على مستقبله ومستقبل أبنائه.
2- ربط الأجور بالأسعار
3- انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يضمن الحريات السياسية والنقابية ويحدد فترة الرئاسة بمدتين على الأكثر.
4- وقف تصدير الغاز "لإسرائيل".
ابسط الأمور تُقال بأبسط التعابير، دون رسائل تُنصّ إلى رؤساء الدول العظمى، ودون تمويل غير حكومي او حكومي.. وبكثير من الغضب، وبأكثر من الحُلُم، يشقّ الأولاد طريق الحرية في مصر، حريتهم وحرية جيلهم والأجيال التي ستلي، يقولون لنظام الحكم اليائس والبائس إن التاريخ لا يرحم وإن شعب مصر لا تزال تسكنه روح الانتفاضة، وإن 6 ابريل هو تاريخ بداية النهاية للظلم والتسلط والطغيان، وتاريخ ولادة لبصيص أمل.
رابط موقع الفايس بوك الخاص بحركة 6 ابريل
Sunday, February 22, 2009
انفجار في القاهرة
كأنه لا يكفي المصريين أن يواجهوا يومياً مصاعب الحياة والفقر والقمع وفساد النظام السياسي الاجتماعي حتى يعود الإرهاب الغبيّ ليستهدف عاصمتهم.الانفجار الذي ضرب منطقة الحسين الأحد جاء بعد ثلاثة أيام فقط من الإفراج عن أيمن نور، حدثٌ رغم التساؤلات التي تحيط به أرخى ظلال ارتياح نسبي على بعض من جوانب الحياة السياسية في القاهرة.
من الطبيعي جداً أن يكون هذا التفجير مثار استنكار الجميع في مصر وخارجها، وبغضّ النظر عن التحليلات الأمنية والاستخباريّة بشأن من يقف وراء هذا العمل، فإن الجزئية المهمة من الصورة قد تكون في المعاناة اليومية التي يعيش فيها عشرات ملايين المصريين، الأغلبية الساحقة القابعة على مسافات قريبة جدا من خط الفقر، وأحيانا تحت هذا الخط، في ظل غياب تنمية اقتصادية وبشرية مقبولة.
ففي تقريرها عن التنمية البشرية لعام 2007 ذكرت الأمم المتحدة أن 14 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر، بينهم أربعة ملايين لا يجدون قوت يومهم، لتبقى مصر في المركز 111 بين دول العالم الأكثر فقرًا.
وذكر التقرير أيضاً أن نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر عند مستوي إنفاق دولار واحد في اليوم تبلغ 3.1%، بينما تبلغ نسبة مستوي إنفاق دولارين في اليوم 43.9%.، وهي نسب مهولة إذا أخذنا بالاعتبار أن تعداد الشعب المصري يفوق الثمانين مليوناً.
فضلاً عن الشعور بسحر هذه المدينة التي يحكي كلّ شارع فيها صفحة من التاريخ الحديث والقديم، وإلى طيبة ناسها وعفويتهم، لا بدّ لزائر القاهرة أن يلاحظ فوضى عارمة تختصر كل تفاصيل الحياة العامة والخاصة للمصريين.هي فوضى بناء، وفوضى نمو، وفوضى في توزيع الثروات التي تنعم بها قلّة قليلة تحتكر السلطات والمال في ظل نظام اقتصاد مافيوزي ليس هو بالنظام الليبرالي الحرّ ولا بالاشتراكية المندثرة.
لكن اللافت للنظر أيضاً هو حجم اللامبالاة التي يعبّر عنها المصريون تجاه هيبة النظام التي لم يعد يكفي انتشار الأمن المركزي الدائم في المفترقات الرئيسة والفرعية لشوارع القاهرة ليحفظها.
لم يعد النظام قادراُ على فرض هيبته على الناس، وبات شتمً النظام على لسان الجميع وغير مموّه بالتفريق بين حكومة أحمد نظيف أو العائلة الرئاسية المالكة، بل يسمّون الأشياء بأسمائها. ومن مظاهر انهيار هيبة النظام انتشار ظاهرة تقاضي الإكراميات بشكل مفرط ليس بين العاملين في القطاعين الخاص والعام فحسب بل في أجهزة تنفيذية حسّاسة من مهامها حفظ الأمن في الداخل وعلى منافذ البلد. تجد هذا حتى في المطار!
كما يعامل المصريون نظام حكمهم، فهم لا يقدّرون أكثر أحزاب المعارضة التقليدية التي يراها الكثيرون الوجه الآخر لنظام الحكم الحالي، وفاقدة للصدقية في قضايا كثيرة لا تقف فقط عند حدود توريث الحكم وهو حديث الشارع اليومي، وإنتما تتخطاه لتضع علامات استفهام كبيرة حول شفافية هذه الأحزاب والفساد الذي لا يبدو أنها نجت منه هي الأخرى.
إذن "هي فوضى"، وغياب شديد الوضوح للعدالة، وأمور كثيرة بات الحديث عنها من البديهيات وجزءاً من تكرار رتيب.
ربما يكون انفجار الحسين حدثاً محدوداً في سياقه، لكنه يأتي كإشارة تحذير لمن يهمه الأمر عن المخاطر الحقيقية التي تتهدد "الأمن القومي" في مصر. فليست الأفكار هي التي تهدّد هذا الأمن الذي يحميه نظام طوارئ النظام، بل هي البيئة الخصبة لولادة أنواع كثيرة من التهديد الأكثر خطراً وأخطرها: اليأس.
Wednesday, December 10, 2008
Saudi Justice, Egyptian Outrage: The Case of the Two Doctors

http://www.gulfnews.com/region/Egypt/10264066.html
Wednesday, October 22, 2008
القطاع العام وأيديولوجيا الحمير

تجارب 5 عقود انتجت مدارس حكم رديئة لا يزال بعضها ماثلا بقوة في حيواتنا كمجتمعات عربية.
تجارب هجينة ارتكزت على نظرية التطور اللارأسمالي (2) التي سوّقها الخبراء السوفيات لإرضاء حلفائهم "ديكتاتوريي الشرق" دون ان يرفّ لهم جفن على المذابح التي ساقها هؤلاء ضد الشيوعيين المحليين في البلدان التي يحكمونها (3).
هكذا، وبغمضة عين، تحوّل المدّ الوطني الديمقراطي الذي رافق بداية انتهاء الاستعمار القديم، إلى تمدّد قميء لعسكريتاريا ريفية استولت على الأحزاب وعلى نظم الحكم وسخّرتها لمنافعها تحت شعارات الوحدة العربية، والحرية، والاشتراكية.
خلال كل هذه الحقبة من تاريخنا أمعن هؤلاء في الاضطهاد، وفي التنكيل بالحريات، وفي زيادة الفرقة بين الدول، وفي ضرب أسس النمو الاقتصادي.
والأنكى من كل ذلك أن من جاء إلى سدّة الحكم ليقلب حكماً ملكيا أو فساداً مستشرياً، اورث أولاده، فنشأت عندنا جمهوريات الحكم الوراثي كتجربة فريدة تفتّق عنها العقل العربي.
ومن جاء إلى الحكم ليرسي وحدة عربية ما، كان بطل الانفصالات.. وليس غريبا بعد ذلك ان تكون البرجوازية السورية التي خوّنها عتاة اللجنة العسكرية البعثية (4) هي رائدة تجربة الوحدة العربية الوحيدة في مشرقنا.. وان يكون الزعيم السوري التقليدي شكري القوتلي (5) اكثر وحدوية وتقدمية من العفالقة (نسبة إلى ميشال عفلق) ومن الأرسوزيين (نسبة إلى زكي الأرسوزي)… وان يكون خالد العظم (6) رائد القومية الاقتصادية الوطنية ورائد الديمقراطية ببعدها التحرري الوطني الداخلي والخارجي متفوقاً على مدرسة الشباطيين (7) كلهّها بيسارها (صلاح جديد) ويمينها (حافظ الأسد).
أفظع ما اورثته لنا هذه الجمهوريات هو القطاع العام الذي يتغنى فيه بعض ديناصورات "الحركة الاشتراكية المؤممة" بصفته إنجازاً تاريخياً للحكومات الوطنية.
طيب، بكلمات قليلة واعترف انها ناقمة كثيراً، فلنرً ماهية هذا القطاع الذي جلب الرفاه إلى الشعوب السعيدة!.
ولنتناول تجربة البعث السورية وثورة يوليو المصرية كمثالين ما دامتا مستمرتين في البروباغندا التبريرية لحكام القاهرة ودمشق.
في دمشق الشام، بقي من القطاع العام باب سرقة كبير لقريب عائلة الأسد رامي مخلوف (8)، الذي مدّ يده ايضاً على القطاع الخاص، وصار شريكا باسم العائلة لكل مصنع صغير او كبير، ولكل شركة صغيرة ام كبيرة..
وبقي من القطاع العام نظام استشفاء بائس هو برأي بعض أنصاف مثقفي الشرق "اشتراكية" من نوع باهر حقاً، ونسوا أن حكّام الشام واولادهم عندما يمرضون يذهبون للاستشفاء في بلدان "الغرب الرأسمالي المتوحش"!
اما في القاهرة حيث لا يزال حسني مبارك يحتفل كلّ عام بذكرى ثورة يوليو "الاشتراكية" فالقطاع العام الذي بيع وُيباع بالمزاد إلى شركاء ولديه جمال وعلاء أبرز مثال على إنجازات "الاشتراكية العربية".
في دمشق والقاهرة بقي القطاع العام ليس خطّ الدفاع الاخيرعن الفقراء كما يحلو لكبار الموظفين "الاشتراكيين" تسميته، بل اداة سيطرة اقتصادية متينة للحاكمين يستخدمونه كما الجيش والأحزاب المدجّنة في سبيل إدامة سيطرتهم.
للحديث صلة، وهو مدعاة لبحث اعمق واكثر شمولاً… حتى لا "يهرينا" ماركسيو نظم الحكم المافيوزية بنظرياتهم عن الاشتراكيات الوهمية الباقية في القرن الواحد والعشرين..
فالاشتراكية يا "رفاق"، منظومة قيم إنسانية راقية قبل ان تكون إدارات عامّة وسجون وبوليس وعسكر، وشعاراً للحمير: مات الحاكم.. عاش ابنه!
1 - ضابط في الجيش السوري افتتح عهد الانقلابات العسكرية بانقلاب على الحكومة السورية المنتخبة في عام 1949.
2 - اجتهاد للينين عن التطور السياسي والاقتصادي في البلدان غير الرأسمالية جيّرها المفكرون السوفييت في عهد خروشوف وبريجينيف لإضفاء طابع التقدمية على حلفائهم من انظمة مصر وسورية والعراق وغيرها. تقول النظرية بإمكان تحقيق الاشتراكية دون المرور بمرحلة الرأسمالية، وبالتالي تلغي عملياً "الدور الطليعي" للأحزاب الشيوعية لصالح دور ممثلي "البرجوازية الصغيرة الوطنية".
3 - نفّذ عبدالناصر حملة قمع منظمة ضد الشيوعيين المصريين والسوريين في الوقت الذي كانت في علاقاته ممتازة مع السوفيات والكتلة الاشتراكية. كذلك فعل الزعيم العراقي عبدالكريم قاسم وإن كانت درجة القمع اقلّ. وفي العراق ذبح البعثيون الشيوعيين دون موقف حازم من قبل السوفيات.
4 - تكتّل ضباط بعثيين سوريين نشأ قبل استلام الحزب للسلطة وضمّ حافظ الأسد وصلاح جديد ومحمد عمران وعبدالكريم الجندي وأحمد المير.. قامت هذه العصبة بالانقلاب فيما بعد على القيادة التاريخية لحزب البعث ممثلة بميشال عفلق.
5 - الرئيس السوري المنتخب الذي طلب من عبدالناصر رسميا الوحدة مع مصر في عام 1958 وقبل بالتنحي عن الرئاسة لصالح رئيس الوحدة عبدالناصر نفسه.
6 - رئيس وزراء سوري في عهد الديمقراطية البرلمانية. اشتهر بليبراليته السياسية ومواقفه الوطنية رفضاً للسياسات الاستعمارية، وبدفاعه عن الاقتصاد السوري في مواجهة الاحتكارات الأجنبية.
7 - اللجنة العسكرية نفسها التي قامت بانقلاب على القيادة القومية العفلقية للحزب في شباط 1966. ثم اختلف الرفاق فيما بينهم فانقلب حافظ الأسد على صلاح جديد في 1970 فيما اصطلح على تسميته بـ"الحركة التصحيحية".
8 - ابن خالة بشار الأسد وصاحب شركة سورياتل للهاتف المحمول وشركات اخرى وأحد اكبر أثرياء سورية.
Monday, September 15, 2008
ملح الأرض تحت الركام يا مصر

بعض العارفين بالشؤون المصرية يعلّقون ساخرين متندرين قائلين ان أول الواصلين إلى المكان كانت قوات الأمن المركزي وليس فرق الإغاثة التي تلتها لتنتشل اكثر من 80 جثة وعشرات الجرحى الاخرين.
وصول قوات الأمن باعداد كثيفة كان هدفه طبعاً ضمان صمت الضحايا، ففي مصر كما في معظم البلدان العربية يُسمح لك إن كنت فقيراً ان تموت، ويُسمح لأقارب الضحايا ان يدفنوا قتلاهم وان يتقبلوا التعازي بـ"قضاء الله وقدره"، ولكن من الممنوع ان يحتجّ الضحايا على الإهمال وأن يطالبوا بإزالة الظروف التي أدّت إلى الحادثة، او ان يطرحوا أسئلة على سبيل "من المسؤول عن المقتلة؟".
هذه هي سياسة الحكومات، ولاسيما الحكومة المصرية، في التعامل مع شعبها الذي يسكن عدد هائل منه في منازل وبيوت وأبنية تعرف بـ"العشوائيات" أي منازل بل مناطق باكملها مبنية دون تراخيص رسمية ودون تخطيط فقط لأن سكانها من المعدمين والفقراء الذين لا يجدون القدرة على تأمين سكن شرعي لائق لهم ولعائلاتهم.
وتفتقد هذه المناطق إلى الحدّ الأدنى من السلامة، كما إلى ابسط مقومات العيش الكريم والخدمات الاساسية.
إذن، هي سياسة حكومية تقارب الأزمات الاجتماعية من منظور امني اولاً وسياسي ثانياً، وبعدها يصبح من الطبيعي ان تشارك أجهزة المخابرات والبوليس السياسي في نقاش مسائل الفقر والبطالة والتعليم وغيرها.
تعكس الدراسات والتقارير التي تُعنى بقضية العشوائيات في مصر تضارباً مهولاً في الأرقام بين اجهزة الدولة المختلفة.
ففي حين يتحدث تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية للعام 1996 (الذي تتبناه ايضاً وزارة التخطيط) عن أن 34 بالمئة من مناطق القاهرة "عشوائيات"، تشير دراسات خاصة إلى رقم الـ 60 بالمئة، كما أن لجهاز التعبئة والإحصاء أرقاماً اخرى، ولوزارة التنمية تقديراتها المختلفة.
وتشرح لي باحثة مصرية تعدّ اطروحتها الجامعية عن هذه القضية أن التضارب في الأرقام يعكس نظرة الحكومة في التعامل مع هذه المشكلة الحيوية، فهي اولا تفتقد إلى القدرة على حلّها لأنها لا تربطها بالتنمية والاقتصاد، وثانياً تعتمد مقاربة سياسية.
فغالباً ما تصدر الصحف القومية في مصر وفي عناوينها 'وبالبنط العريض مثلاً "مشروع لبناء مدارس في المنطقة الفلانية العام المقبل"، او "مشروع لتمديد مجاري الصرف الصحي خلال ثلاث سنوات"، لكن نادراً ما نقرأ في هذه الصحف عن مشروع تمّ او دشّن.
إذا كان هناك في القاهرة 18 مليوناً على الأقل، وإذا كان 50 بالمئة منهم يعيشون في مناطق وأبنية عشوائية، فهذا يعني ان 9 مليون مصري في القاهرة لوحدها مهددون بالموت في أي وقت وخصوصاً عند أي هزة ارضية او زلزال الخ.
وإذا كانت الحكومة المصرية تتدخّل لمنع اعتصام رمزي لأهالي الضحايا وناشطين في ميدان طلعت حرب وتفرق الحشد المتواضع فإن هذا يعكس الخوف الرسمي من غضب الناس حتى لو كان المعبرون عن الغضب بضع عشرات.
فماذا لو خرج 10 بالمئة فقط من 9 مليون مصري (وهذه أرقام لا ادعي حتى أنها تقريبية وأترك الحسم فيها للمختصين) ليقولوا إن الأوان قد آن كي يخرجوا من القبور ومن "العشش" ويسكنوا كبشر في منازل تضمن لهم السلامة على الأقل؟ الا يكفي هذا لكي يشعر سكان قصر هيليوبوليس وسائر القصور والعِزَب بالخطر الداهم على مصالحهم وامتيازاتهم؟
انا لا ادعو إلى ثورة.. انا اتمنى فقط ان يروي "ملح الأرض" بعضاً من غليلهم!
Saturday, September 6, 2008
Suzanne, Talaat and Mohsen

The loyal employee, Mohsen El-Sukkary, who carried out the attack, translated the passion of his ‘Beyk’ for the victim into multiple stab wounds, a slit throat and extensive disfigurement. It didn’t take much investigative work from the Emirati police to build the picture of a revenge crime involving sex, love and money. Arab audiences need look no further for drama and tragedy. This classic one, an Egyptian and Lebanese production, trumps the best Mexican Telenovela as it moves between Cairo, London and Dubai. The ‘Beyk’, Mr Hisham Talaat Mustafa motivated by anger and frustration chooses to ‘terminate’ his ex-lover. A rich businessman and public figure, he probably felt that his position as a close protégé of the Mubarak clan would confer on him immunity well beyond Egyptian borders. And not long ago it would probably have, but two factors made that difficult in 2008.
Dubai having become an international financial and societal hub had to remain an oasis of safety in the turbulent Middle East. On the other hand, the Egyptian regime has been on the defensive for a few years in the face of growing opposition to its economical policies and accusations of corruption. Not a day goes by without further revelations of succession of events and conflicts leading to the death of Suzanne. In a way this is a tragedy for all those involved and foremost for a society living in constant denial, which behaves as if ‘these things happen elsewhere’ in Hollywood, Bollywood or Mexico city while their ruling elite mixes traditional attitudes, religious piety and extravagant lifestyle in an explosive recipe. This time, Mustafa had gone too far, although it is doubtful that remorse is on the agenda.
Few Arab men endowed with money and power will accept that no amount of humiliation is worth a murder charge, especially when the humiliation is carried out by a lover. We are still a long way from the trial and as in every soap opera; the producers might have a few more surprises in their sleeve.
Thursday, August 21, 2008
Remembering a Towering Personality

In the book, End of History: An Introduction to Structural Study of Zionist Thought, published in 1972, Al Messiri suggested that the notion of "end of history" is a sort of Western hegemonic theory imposed on the world.
An outstanding professor of English literature, Al Messiri was predominantly known for his Encyclopedia on Jews, Judaism, and Zionism. Though some dogmatic propagandists accused him of anti-Semitism, Al Messiri was the most enthusiastic proponent of Semitism, yet staunchly against Zionism as a fascist outcome of Western imperialism. In the Encyclopedia, which took 25 years of hard and continuous work, Al Messiri establishes the difference between Jews, their religion, and Zionism. He refutes the misleading demagoguery linking Zionism to Judaism, and in all his other writings he was for the peaceful co-existence of Jews, Christians and Muslims in the region. But he was always clear about the nature of the Zionist entity in occupied Palestine, created as a spearhead for Western powers to keep the region under their influence for good.
In his last year, while suffering from cancer, he led the opposition movement Kefaya (Enough) calling for political reform in Egypt. That was part of the spirit of that great thinker - determination and leading by example. Besides the Encyclopedia, Al Messiri wrote tens of books, hundreds of articles, and gave as much lectures on wide range of subjects. He was a model of the comprehensive intellectual, though the main contribution was his unrivalled, in-depth analysis of Zionism and its relevance to the Arab-Israeli struggle.
Intellectual foundation
Al Messiri spent years in the US early in the second half of last century, where he completed his post-graduate studies and worked on the early seeds of his literary project. His exposure to Western culture enriched his experience, without deforming his genuine intellectual foundations.
The most important example, for the wider public aside from his academic colleagues and apprentices, Al Messiri will be remembered with is being genuine, consistent and principled. Devotion and dedication to a cause were the mantra of the time, and he kept inspiring those who worked with him by the same principles. He was one of the knights of a generation of great people that included economist Dr Ramzi Zaki, and politician and writer Adel Hussain, who left our world before him. There remains a few of this brand such as the socio-economist Galal Ameen and writer Mohammad Hasanin Heikal.
One of the things not that well-known is Al Messiri's contribution to the renewal of Islamic thought, in a more rational yet fundamentalist way. Like many of his generation, he started as a Marxist. Then, like many others also, he moved closer to political Islam - without sacrificing the critical mentality and the scientific way of thinking.
I knew Al Messiri through his books before I met him two decades ago. Since then we met in Egypt and abroad, and every time I got that impression of a man who lives what he thinks and says - without any pretence or hypocrisy. Personal integrity, like intellectual genuine consistency, was a common feature among that generation of pioneers. I did not work closely with him in academia, nor was one of his students, but I learnt a lot from him. One precious thing about the great Arab thinker we lost is the humility of a great scholar mixed with the marvellous dignity of Sufism.
Besides his philosophical work, he was a great literary critic, a poet and novelist. I remember one of his recent analysis a few years ago was a comparison between Lebanese singer Nancy Ajram and her Egyptian colleague Ruby, and how he concluded that Nancy is more real than Ruby.
His solid belief that Palestine will one day be for the Palestinians was never shaken, and it was no coincidence that he spent his last week of his life in Palestine Hospital in Heliopolis, where he died. Al Messiri will live, not only through his literary creativity but also through the example he was living all the time.
Saturday, July 26, 2008
All is not fine in Egypt
When President Hosni Mubarak appointed Dr Ahmad Nazif as the prime minister of the country in the summer of 2004, everybody - in and out of Egypt - was talking about a new generation of government in which Mubarak's son, Jamal, has been playing a major part from behind-the-scene. With limited reshuffles, Nazif's cabinet included more business people than technocrats and the influential body within the ruling National Democratic Party (NDP) led by Jamal Mubarak became more and more powerful.
At that time, many analysts and international institutions hailed the developments as they were keen to see any sort of reform in a stagnant Egypt.
Initially, the new government did live up to its expectations and did not falter. In its first couple of years, it launched an ambitious programme to reform the economy and set straight most of the books on macro-economy.
Though some of the reforms were painful and stirred internal opposition, most Egyptians gave the government the benefit of the doubt and waited to see its trickle-down effect.
Except for a section of the elite - a marginal minority in Egypt - most people did not care too much about the issue of "inheritance of power" from the father to the son and the preparation for the rise of Mubarak Jr.
Majority of the Egyptians are indifferent to the ruling regime, to the extent that in the 19th century when they had the power in their hands they brought in an Albanian (Mohammad Ali) to rule them.
Being indifferent does not essentially mean that they do not know; they know about the sins of omission and commission in their country. But they always say: OK, fine, as I can live and sustain it. But of late they are finding it difficult to meet their basic needs and foresee a bleak future.
Not successful
Clever and enthusiastic ministers in Nazif's government, especially those in charge of the economy, were not successful in gaining the trust of the people in what they were doing. They were keener to talk in English to the outside world and left the more than 70 million Egyptians to the anxious wait to see any benefit.
If it were acceptable in the first half of the government's time in office to focus on major - and sometimes shocking - moves to liberalise the economy, it might not be the case in the last couple of years.
As the government kept on its programme without any political effort to convince the people of the "light at the end of the tunnel", the tide is now turning against it and unfortunately against the much needed reforms itself.
One might argue that economic reform without political reform cannot be a remedy, especially in a country such as Egypt. Yet, even though the pace of political reform does not match the economic reform, the government is trying to force the latter with some political oppression.
That cannot work, and might even strip the economic reform of any meaning. The number of laws passed in the legislature and amendments made to them in a very short time is not a safeguard to a change; rather they are fragile rules that are forced on the people who have no say, or are just ignored as ignorant.
Self-proclaimed economic super-geeks will not be able to keep on like this. Their actions threaten the delicate socio-political fabric of the country. You cannot simply impose models that look perfect on paper and expect the tens of millions of people to cheer you as a hero.
Egypt is not a poor country and seeing the number of Egyptian millionaires living in the UK and elsewhere in Europe and North America, you can tell that the country is gifted.
It was ill-managed, right. But it does not seem to be well-managed now as far as its people are deprived of everything: basic needs and rights including having a say in what is going on in their country.
*Dr Ahmad Mustafa, a London-based Arab writer. Apart from many other journalistic activities, Dr Mustafa is a regular columnist for the Emirati Gulf News newspaper. (This article was published in Gulf News on the 29th of June 2008.
Sunday, June 1, 2008
Cairo's Rubbish and the Coptic Question
By Joseph El Khoury and Bachir Habib
Video: Channel 4, Unreported World, Egypt's Rubbish People
A documentary broadcasted last week on British Television claims that the situation for Christians in
Monday, May 5, 2008
Egypt & Jordan: Where Strikes Fail
In some countries,
In
Remember Esraa Abdel Fattah who has been detained for hours last month just because she was behind the facebook page calling for the 6th of April strike. And remember how the Egyptian police arrested bloggers before even starting to arrest the hundreds of demonstrators. Bloggers in
Apparently the preventive actions against activists are the right weapon in the hands of our local tyrants.
In
Meanwhile, correspondents in
The outcome of these two strikes was practically a failure related partly to intimidation, but also to a lack of a political culture practiced within healthy and democratic multiparty system.
No wonder why the ruling parties in the Arab World are generally the only ones capable of mobilizing on demand. We pay the price in Fundamental, Civil, and Political Liberties for them to stay in power in the name of stablility and security.
The choice of the 4th of May for the Egyptian strike was not a coincidence; it was the 80th birthday of Egyptian President Hosni Mobarak. Today he can sit back and relax, he had a happy one!
According to all the international reports, food and prices crisis is a part of a global economic crisis settling down surely with no real international solutions for it, just alarming reports. So we will have to expect more demonstrations and movements related to that matter in the near future. That will hopefully give the oppositions in Arab Countries more chances to mobilize.




















