Showing posts with label Sirine El-Amine. Show all posts
Showing posts with label Sirine El-Amine. Show all posts

Saturday, 14 June 2008

بين وعد بَشير وَوعد نصرُ الله

سيرين الامين


ونعود ايضا وايضا الى القرارين الحكوميين المفصليين الشهيرين في 7 ايار 2008، لكن هذه المرّة من زاوية مختلفة: لو رجعتم واستمعتم الى ما قرأه علينا وزير الاعلام السيد غازي العريضي، ربما عاد بكم الزمن الى عام 94 من القرن الماضي و ذكّركم بقرار حلّ "ميليشيا القوات اللبنانية "(1) في عهد الرئيس الحريري، اقله هذا كان انطباعي الشخصي .
وان عدتم الى فترة 7-9 ايار 2008، ربما تذكرتم (وهنا ذاكرتنا، نحن الشباب، "ادبية"، "كتابية"، و"سماعية") انتفاضة او عملية "توحيد البندقية " التي شنّها بشير الجميل في 7 تموز 1980 وحسمها بسرعة فائقة، وكان في حينه فَرض المنطق الحربي شر لا بد منه .
وبين اغنية "وعد يا لبنان" التي انشدتها باسكال صقر لذكرى الرئيس بشير الجميل بعد اغتياله في 14 أيلول 1982 في بيت الكتائب في الاشرفية، وبين وعد السيد حسن نصر الله الصادق في صيف 2006 وادٍ ضبابي(2).
كان بشير الجميل شابا صاحب كاريزما ورجلا مؤمنا يُحب صليبه الخشبي البسيط على حائط عرفته وهو ايضا كان يبعث رسائل دعم معنوي وروحي الى رجاله في ساحات التدريب والقتال، مكتوبة بخط يده، ولو باللغة الفرنسية. وهو الذي فُجع بابنته "مايا"، وهو شخصية قيادية ومقاومة (بالمفهوم "المسيحي")، متمردة و جريئة والاهم انه كان رجلا عسكريا بكل ما للكلمة معنى، فعندما اراد نقل "الثقل المعرفي" من الغربية الى الشرقية، وضَغط على ادارة الجامعة الاميريكية كي تسمح بفتح فرع في المنطقة المقابلة وجاءه الرد سلبيا، امرَ بشير بقصف ال A.U.B وقُصفت الجامعة، فكان له ما اراد . . .
ومما لا شك فيه ان السيد نصر الله صاحب هالة وهو قائد شجاع وأب لرجاله في الميدان، والوالد الثاكل لـ"هادي" ايضا، وثائر ومدافع شرس عن بندقيته ومقاومته ولبنانه.
كان لبشيرحلم هيولي، غير نهائي، تأرجح بين لبنان وطن قومي مسيحي، ولبنان فدرالي تسيّره وتَقبض عليه المسيحية – اللبنانية، وربما فِكْر جديد ادّى الى اغتياله، فكانت عملية الانتقال من قائد الميليشيا الى رئيس الجمهورية، دموية، قاتلة، فانقلب الحلم الى كابوس .
وللسيد نصر الله مشروعه المتغير ايضا، فحزب الله 1982 لم يعد هو بايديولوجيته المتشددة، بعد اتفاق الطائف، قَبِل الحزب تدريجيا بتعددية لبنان وخصوصيته والاهم بالرغبة بمشاركة الاخر. وكان تتويج هذا التطور او الطفرة في الاتفاق الشجاع بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الـ2006 .
اتذكّر صديقي في الجامعة اليسوعية ببيروت عندما كان يُطلق على بشير لقب""Saint Bach، اي " القديس بشير"، نعم فهو ايقونة لشريحة من اللبنانيين، وبالمقابل فان للسيد نصر الله من يوشك على تقديسه ولو بالمعنى الوطني، السياسي والقومي (ناهيك عن البعد الديني)، فهو الذي قاد الانتصار في الـ2000 و الـ2006 و صدَق بعهوده في الـ2008 .
وفي الختام نقول بأن بين الاضداد (3) بشير الجميل – حسن نصر الله، علاقة دياليكتيكية، بل توليدية (مايوتيكية)، فحزب الله (4) وُلد من رحم اجتياح واحتلال اسرائيل للبنان، فبدأ حلم جديد من حيث انتهى حلم اخر، وانتقلت الشعلة من ساعد الى ساعد اخر، والبندقية من كتف الى كتف مخالف ومختلف، واتخذ النضال دربا جديدا وشكلا جديدا وانعطف قطار التاريخ (؟) (5) قال "بشير" : "نحن قدّيسو هذا الشرق وشياطينه"، فكان قولا "حسنا"!


(1) تجدر الاشارة هنا الى ان القرار اتُخذ بالرغم من اعتراف" القوات" الضّمني باتفاق الطائف، فهم شاركوا في حكومة عمر كرامة (1990-1992) عبر روجيه ديب، و هي الحكومة الاولى من "عهد الوصاية السورية"، مع ان ذلك لم يكن حال حزب الله الذي لم يسمح له بدخول " السُلْطة " الا بعد اعادة انتشار الجيش السوري في الـ2005 التي ما لبثوا ان انسحبوا منها في 26 نيسان الـ2005 ـ لكن ما لم يحصّن القوات من الانقلاب عليهم في الـ 1994 كذلك الحال لم يحصّن حزب الله في الـ 2008.

(2) ولعلّ الشخصية الرئيسية التي حاولت مد جسر فوق هذا الـ no man's land الموحش هي الرئيس رفيق الحريري، لكن محاولة تقريب الاضداد امر شبه مستحيل، فأُغتيل الرئيس، لكن لبنان كان وفيا فانتفض.

(3) استطرادا، تبيّن لي مع الوقت بأن اللبنانيين يحبّون وطنهم كثيرا (كلّ على ليلاه طبعا)، ولكنهم يكرهون بعضهم كثيرا، ولربما تلك هي الاشكالية الشغوفة المتفجرة في علاقة الحب والكره هذه !

(4) اما في ايار 2008، فبرر حزب الله هذه "العملية الجراحية الضرورية " وهذا "الاستئصال الموضعي للورم الخبيث"، باعادة الوطن الى سكته الطبيعية والتاريخية . . . وهكذا كان.

(5) فهل للتاريخ اتجاه وخط واحد، حتمي، قدري، ام تشعبات افتراضية؟

Read More...

Thursday, 14 February 2008

عماد مغنية: اللغز الحي تطلب حله اغتيال ولبنان يرتبك مجددا

بقلم: سيرين الامين

استهدف تفجير أمس في كفرسوسا سوريا قائد من قادة العمليات الخاصة والاستخباراتية في حزب الله، عماد مغنيّة. الشهيد مغنيّة من مواليد 1962 طير دبّا جنوب لبنان، لكنه عاش فترة من حياته في منطقة النبعة قبل ان يهجر وعائلته منها إلى ضاحية بيروت الجنوبية عام 1976
يقول البعض ان مغنية لم يتخط في دراسته الصفوف المتوسطية، ولكن ثبت انه درس سنة في الجامعة الأمريكية في بيروت

تلقى مغنية تدريباته العسكرية في سن مبكر وكان في نهاية السبعينات من الوجوه البارزة لما يعرف بفرقة الـ17 التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. بعد ذلك، التحق مغنية بـ" أفواج المقاومة اللبنانية - أمل". وغداة الاجتياح الاسرائيلي لبيروت عام 1982 يقال ان عماد مغنية كان من اوائل المنضمين إلى حزب الله الذي بدأ العمل على انشائه منذ عام الاجتياح

لقّب من قبل الاستخبارات الغربية بال "القائد الشّبح" (the shadowy leader). قيل عن "الحاج رضوان"- و هذه كنيته (وقد قيل عنه الكثير), بأنه خضع لعمليات تجميليّة تمويهيّة و ذلك لأنه وۥضع على لائحة " الأكثر خطراً " (most wanted)، كما حدّد مكافأة بـ25 مليون دولار لمن يخبر عن مكان وجوده
كل ذلك بعدما اتهم مغنية من قبل الاستخبارات الاسرائيلية والغربية بتنفيذ سلسلة من العمليات خلال الحرب الاهلية في لبنان ومنها تفجير مقري السفارة الامريكية والمارينز في بيروت والسفارة الفرنسية، كما نسب اليه خطف طائرة تي دبليو أي الامريكية والمشاركة في موجة خطف الرهائن الاجانب خلال الثمانينات في العاصمة اللبنانية... ولكن كل هذه الاتهامات بقيت دون اي دليل حسي وقضائي، ما عزز صورة مغنية الاسطورية

اصبح كل ذلك من التاريخ فجأة اذ جاء توقيت اغتيال مغنية في أجواء لبنانية محمومة داخليّا، و بينما تستعد دمشق لاستقبال وزير الخارجية الإيراني مانوشاهر متّكي

لكن المقلق هو أن هذا الاستهداف أتى عشيّة الاحتفاء بذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بالتّالي، فان 14 شباط سيكون يوم مشحون من الطرفين 14 و 8 آذار
مما لا شك فيه أن هذه العمليّة الانتقاميّة (يقال بأن لل"حاج" دور محوري بعمليات مهمة جداً, سيّما خطف الجنديين الإسرائيليين في 12 تموز 2006 وادارة العمليات العسكرية في الحرب التي لحقت) رسالة متعددة الأهداف و الأبعاد: على الصعيد المحلي هي ضربة موجعة وخسارة كبيرة للمقاومة الإسلامية و لمناصريها و لكنّها أيضاً مصدر بلبلة و ارتباك في صفوف الموالاة لجهة استيعاب وامتصاص هذا الحدث الخطير قبيل مهرجانهم التعبوي، الحدث الذي، إذا صح التعبير، خطف الأضواء عنهم و لربّما فرض تعديلاً تكتيكياً سريعاً. أما على الصعيد الإقليمي، فهي اختراق للشبكة الأمنية والاستخباراتية السورية كما هي استهداف لحليف إيراني على درجة كبيرة من الأهمية
14 آذار والسلطة في وضع مفصلي يمتحن قدرتهم "الخلاّقة" على استنباط الحلول الملحّة لتعديل كفة الميزان ولتكريس "توازن الرعب"، أما 8آذار و قوى المعارضة فغداً سيكون لهم يوم طويل

على أمل أن يتحول الغد إلى يوم تلاقي لا مواجهة

Read More...

Thursday, 1 November 2007

What about the "Stockholm Syndrome"!

SIRINE EL-AMINE



If you have read the incomparable Pauline Réage’s Histoire d’O (Story of O) you might have heard of the very bizarre story of Lord Glenelg, mentioned in the Jean Paulhan’s Preface (the French writer, critic, director of the NRF and member of the Académie Française) for the novel published in 1954.

It appears that in the spring of 1838, on the Caribbean Island of Barbados and in response to the new law on the abolition of slavery, a certain Lord Glenelg set his slaves free; however, these slaves refused their new found freedom and requested strongly that their Lord place them back under his authority. Glenelg refused, probably more out of respect for the law than out of Humanism… the essential thing is that he rejected utterly his previous slaves’ unusual demand. And what did these do, in response? They massacred their old oppressor along with his family, for denying them the “right” to be exploited!!
Apparently, a victim can develop a morbid affective bond with his executioner, an unexplainable infatuation that goes much beyond the cliché of Sadism and Masochism. This is the parallel drawn with Histoire d’O, the story of an obedient young woman, O, and her dominant jailer-lovers which explore this phenomenon, from an erotic, yet psychosocial and existential point of view.

That was in the 19th century; now a slightly different story from the 20th century. On August 1973, in Stockholm, an abducted bank employee, Kristin, fell under the charm of one of her abductors, Jan Erik, the man robbing the bank and holding the people inside. The hostage fell under the spell of the terrorist; moreover, she fell in love with him. She, along with five other victims, abandoned their fellow hostages and adopted the “ideology” of their kidnappers. Things did not stop here. After their release and his arrest, this “converted” group refused to press any charges against their abductors, visited them in prison and defended their cause! This rather unusual behaviour was named after the case by an American psychiatrist: the “Stockholm Syndrome”.


In more recent times in the 21st century, we heard a similar anecdote. It seems that every century has its own “fairy-tale”: Yvonne Ridley, the former British reporter for the Sunday Express was kidnapped by the Taliban while reporting in Afghanistan in September 2001.This ex-supporter of the Labour Party and later Muslim convert confessed after her release that the first thing she said the moment she laid eyes on her kidnapper, was: “Wow! You’re gorgeous!” and she admitted that she was taken by the beauty of his “amazing green eyes” and his big dark beard etc. etc. It wouldn’t come as a surprise that these stories tend to follow a certain predictable pattern. If we consider the last two cases, we observe a certain sexual submissive fantasy that is pushed beyond the norms (psychoanalytic theory, for instance, talks about a recurrent feminine fancy: “the fantasy of getting raped”).



What concerns me personally and the question that I have been asking myself is the following: Are we Arabs perpetually under the influence of this so called “Stockholm Syndrome”? Maybe my question has a specific validity in the Lebanese case, where in theory have the “freedom”, the “choice” to admire this or that popular leader, to scorn one and to applaud another while jeering at a third. In essence to vote for X, and not for Y.Do we praise and cherish the ones who will lead us eventually to catastrophe? It seems that we Lebanese have a considerable predisposition for this alarming syndrome and sustained humiliation. What better example than an old yet famous episode of the Lebanese version of Candid Camera, where the victim, a young man passing by, is asked to take part in a movie scene where an attractive young actress slaps him on his face. In response to which he repeats the following line “bardou ba7ibbak ya wa7sh” (“despite all, I still love you, O you savage!”) .However, as the “director” is displeased with the outcome the scene is repeated and so is the humiliation.
Take one: the accomplice slaps the victim on his face and the latter cries “bardou ba7ibbak ya wa7sh”
Take two: the accomplice slaps the victim on his face and the latter cries “bardou ba7ibbak ya wa7sh”
Take three, four, five until the crew realize this could go on and on……………………………………….

Who will break the karma’s never-ending cycle? When will we convert to the “Lima Syndrome” 1 instead, where our oppressors sympathize with their victims?



1. This syndrome is considered to be the opposite of the one we evoked, as in December 1996, “terrorists” (members of the MRTA Marxist guerillas) took over the Japanese embassy in Lima (in Peru! Of course), and they showed high empathy for their hostages, and their needs…

Read More...

Wednesday, 1 August 2007

صلاح جاهين: ادب وشعر وفلسفة بالعامية


سيرين الأمين

لأنّي أُؤمن بالعلاقة التوليديّة بين تشكيل الوعي السياسي والفكري والفنّي، ولأنّي أُؤمن بأنّ التحفيز أو التمهيد initiation بالفرنسيّة هو ابن شرارة واحدة فالمسرح مثلا وُلِد من رحم الديمقراطيّة في اليونان... اليكم نبذة عن حياة الشّاعر المصري "صلاح جاهين" يليها باقة من أجمل رباعيّاته
وُلد محمد صلاح الدّين بهجت حلمي المعروف بلقبه الذي اختاره لنفسه: "صلاح جاهين" في حي شُبرا في القاهرة سنة 1930 من أُسْرة متوسطة الحال اذ كان أبوه قاضياً. درس جاهين في جامعة القاهرة وبدأ عمله في مجلة روز اليوسف كرسّام كاريكاتور وانتقل بعدها الى مجلة صباح الخير التي رأس تحريرها و انتهى به المطاف في جريدة الأهرام
ساهم جاهين مع مجموعة شعراء كالأبنودي وفؤاد حدّاد وسيّد حجاب بتطويرمفهوم الشِّعر العامّي في مصر من خلال فرقة شعرية اطلقوا عليها اسم "جماعة ابن عروس"(تيمناً بالشاعر الشعبي "ابن عروس" الذي يعتقد البغض انه شخصيّة خياليّة بينما يقول آخرون انه عاش في مصر في الحقبة العثمانية وكان ينظم "مربعات" اي رباعيات بالعامية
شكّلت ثورة 1952مصدر الهام لجاهين كما انّ هزيمة الـ67 ومن بعدها وفاة عبد النّاصر و استلام الساّدات و "زوّار الفجر" السُلْطة. أطلق جاهين على السادات اسم كلوديوس نسبة لشخصية الأخ البكر في مسرحية هاملت لشيكسبير. غدر كلوديوس بأخيه ملك الدنمارك طمعاً بالعرش و بزوجة أخيه جرترود. وفي هذه الفترة تحديدا، وللاسباب التي سبق وذكرنا، غرق جاهين باكتئاب عميق
لم يكن جاهين رسام كاريكاتور وشاعرا وداعمً للثورة فحسب بل كان كاتب سيناريو ورسّاماً فذّاً وأباً روحيّاً لعدد من الفنانين الشباب كسعاد حسني و أحمد زكي
توفي جاهين سنة 1986 , بعد عودته من "مصح تخسيس " في لندن و يرجح هنا احتمال قرار شاعرنا بانهاء حياته فهو الذي لم يعش خيبات أُمّة فحسب بل عاش خيبات على الصّعيد الشخصي أيضاً وهو الذي كان يردد دائماً: حبيت لكن حب من غير حنان
من أشهر أعماله رباعيّاته ذات البعد الانساني والوجودي والفلسفي والجمالي والسياسي كـ"قصاقيص ورق" (1966) وأنغام سبتمبريّة 1984.

ليه يا حبيبتي ما بينّا دايماً سفر
دة البعد ذنب كبير لا يغتفر
ليه يا حبيبتي ما بينّا دايماً بحور
اعدّي بحر الاقي غيره اتحفر
وعجبي

اقلع غماك يا تور و ارفض تلف
اكسر تروس الساقية و اشتم و تف
قال:بس خطوة كمان وخطوة كمان
يا اوصل نهاية السكة يا البير يجف
وعجبي

النهد زي الفهد نط اندلع
قلبي انهبش بين الضلوع و انخلع
ياللي نهيت البنت عن فعلها
قول للطبيعة كمان تبطل دلع
وعجبي

حدوتة عن جعران و عن خنفسة
اتقابلوا حبوا بعض ساعة مسا
ولا قال لهم حد اختشوا عيب حرام
ولا حد قال دي علاقة متدنسة
وعجبي

ولدي اليك بدل البالون ميت بالون
انفخ و طرقع فيه على كل لون
عساك تشوف بعينك مصير الرجال
المنفوخين في السترة و البنطلون
عجبي

أنا اللي بألأمر المحال اغتوى
شفت القمر نطيت لفوق في الهوا
طلته ما طلتوش ايه انا يهمني
وليه مادام بالنشوة قلبي ارتوى
عجبي

وقفت ساعة الصبح باغسل سناني
قالت لي شايف قوتي و لمعاني؟
ايش تطلب اليوم مني, ضحكة اسد؟
والا ابتسامة اعلانات امريكاني
عجبي

اوقات افوق و يحلّ عني غبايا
واشعر كأني فهمت كل الخبايا
افتح شفايفي عشان اقول الدرر
ما أقولش غير حبة غزل في الصبايا
عجبي

أنـا راجـل فـلـيسوف
أفـكــارى بـالألـوف
كــان ممكـن أبقـى حـاجـة
لـكــن بــس الـظــروف

فى يوم صحيت شاعر براحة و صفا
الهم زال و الحزن راح اختفى.
َخدني العجب و سألت روحي سؤالأ
انا مت؟؟؟ و لا وصلت للفلسفة؟؟؟

سهّير ليالى و ياما لفيت وطفت
وفى ليلة راجع فى الظلام قمت شفت
الخوف كأنه كلب سد الطريق
وكنت عاوز أقتله بس خفت

ولدي نصحتك لما صوتى اتنبح
ماتخافش من جنّي ولا من شبح
وان هب فيك عفريت قتيل اسأله
ما دافعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح

ياللى بتبحث عن إله تعبده
بحث الغريق عن أي شىء ينجده
الله جميل وعليم ورحمن رحيم
إحمل صفاته وانت راح توجده

أتمنى أن تكون هذه المقالة باكورة لمقالات أ ُخرى و محفزاً للآخرين ليعرفونا على كبار شعرائنا الذين نحبهم أحياناً دون أن نعرفهم واليكم بعض الاقتراحات : سعيد عقل نزار قباني محمود درويش فؤاد حدّا عبد الرحمن الأبنودي أحمد فؤاد نجم, طلال حيدر جوزيف حرب أدونيس و غيرهم كثر

الى اللقاء اذاً

Read More...

Sunday, 8 July 2007

مَنْذا يُغنّي معي؟ في حبّ لبنان و أشياءَ أ ُُخرى

سيرين الأمين


أُحِبّ ُ عَلَََم بلادي أحمر أبيض أخضر أحمر
أحبُّ جيش بلادي أخضر زيتي كاكي تُرابي
أحبّ الهواء يسرح و يمرح في مُربّعات و فسحات حارتي
لا أحبّ الدّمار و الفراغ في حارتي, حارة حريك
أحبّ شارع "ألكسي عبد النّور" فيها, كما لم أحبّه من قبل و أحبّ شارع الحمرا
أحبّ البْلوزة بلا كِمّ
أحبّ الزواج المدني
أحبّ سمير قصير لأنّه فَهيم، ولأنّه أراد "الٳنتفاضة على الإنتفاضة" و لأنّه وسيم جدّاً
أحبّ شاب " الإنضباط"1 الذي إبتسم لي كثيراً دون أن يغضّ الطّرف
فعيناي ليست عَوْرة امّا شَعْري فطويل جميل كما أراده لي رَبّي وخَلقه
ثُمّ حاكََََه خِماراً لرأسي فرَبّي جميل يُحبّ الجَمال- كما أنّي اُخْتٌ في الإنسانيّة لهذا الغريب الوَدود القريب
و أَفرَغَ َ ماء شُرْبه على زجاج سيّارتي المجلغم من زوم شطف إمّ علي
أحب ّإذاً هذا الشّاب المُلتحي قليلاً الذي أحبّني و قال لي و هو يسكب ماءه
شَغّلي المَسّاحات! فقلتُ "بَسْ بْطرطشك" فَرَد ّ و هو يبتسم كثيراً
و لا يهمِّك شغليّا! فهو لا يهاب مَؤتاً و لا رذاذ ماءٍ
أحبّ "إم علي" لا تفهموني غلط و لكنّي لا أحب زوم غسيلها
أحبّ لبنان كما في نشيد الأناشيد و أغاني الرّحابنة
أحبّ ما قاله النبيّ التوراتيّ حَبقوق عن لبنان في "لعنته" الرّابعة
و أحبّ أيضاً "لعنته" الثّالثة
أحبّ لو يعود بعض المسيحيين الى حارتهم حارتي
فأنا أحبّ جَرَس كنيسة حَيّنا
لا أحبّ الطّائفية لا أحبّ العنصريّة لا أحبّ النّازيّة لا أحبّ الفدراليّة لا أحبّ الإنعزاليّة لا أحبّ الفرْز لا أحبّ الحياديّة لا أحبّ الفساد لا أحبّ الغدر لا أحبّ التبعيّة و لا الٳلتحاقية
أحبّ لبنان وطناً نهائياً لنا جميعاً
أحبّ الحريّة أحبّ الديمقراطيّة أحبّ العدالة أحب ّالتكافل الإجتماعي , أحبّ الأمن أحبّ الكرامة أحبّ المروءة أحبّ الدفء
أحبّ لمّا تكون العين بالعين و السّن بالسّن فالبادي أَظلَم
و أحبّ,أحياناً لمّا يكون المسامح كريم
أحبّ الأقليّات أحبّ العرب و الأكراد و التركمان و الأرمن و السريان و
الكلدان و الأشوريين و الأمَزيغ و كل الأحرار
أحبّ العراق أحبّ فلسطين أحبّ الأندلس أحبّ الزّنزِبار
أحبّ الطّفل يرضع بِِزّ أمّه و لا يَرضى عنه بديلاً
أحبّ "طريق الشّام" و "يسوعيّتي" فيها
و أحبّ "اللبنانية" و "الأميركيّة" أيضاً
أحبّ الفُصحى و العاميّة و أحبّ الفرنسيّة
أحبّ هويّتي المُزَرْكشة الواحدة كما الثّالوث : ٳسْمي الفارسيّ,بَشرتي الرّوميّة ,نَبْضي العامِليّ عنفواني اللبنانيّ هَواي المتوسطيّ فَذلَكتي الفرنكوفيونيّة عِنادي العِراقيّ و عُمْقي القُرَشيّ الهاشميّ
لا أحبّ الفوضى الخلاّقة و لا الحروب الأهليّة,و لا الإغتيالات السياسيّة
أحبّ أمّي و أبي و أحبّ كل البشريّة - تقريباً لأنّي لا أحبّ الأنْدال على أشكالهم
لا أحبّ الوزير اليابانيّ "فوميو كيوما" (يا حَيْف ! خَسِىء أشباه الرجال !) لكنّي أحبّ الهاْيكو
أحبّ من يحبّني لا أحبّ من لا يحبني
لكنّي أحبّ عودة الإبن الضّا ل
أحبّ محمد و عيسى و موسى و بوذا و بْراهما و الشِّنتو و السّيخ والصّوفيين و الموحدين
والعلويين و الصّابئة و اللاأدريين و أهل الشّك و أهل اليقين و العلمانيين
أحبّ بيت "خالو هيثم" في الصَوّانة "البيت المربّع" فهكذا عَمَّده إبن خالي عندما كان صغيراً أحبّ هذا البيت مع أنّه طار في حرب تمّوز
أحبّ كثيراً مَن فَدى بنفسه عنّي و عنك و عن الوطن
أحبّ الحياة كثيراً و اخاف الموت
أحبّ الشمس و البحر و الجبل و قَلعة بعلبك
أحبّ الفُنون والغناء و الشّعْر و الرقص
أحبّ الكِتاب و الصُّحبة الطيّبة
أحبّ شَعْري حُرّاً في الهواء يُلاعبه نسيمٌ عليل
أحبّ الجسد كما الرّوح
أحبّ الشّرق كثيراً
أحبّ الرَّجُل شَهْماً,مُرْهَفاً شاعراً كريما فارساً عربيّاً... يا سلام
أحبّ المرأة سيّدة قَدَرها
لا أحبّ تفضيل الرجل على المرأة و أحبّ الأَزْرق و الزّهْر للبنات
أحبّ الحُلُم
أحبّ المازة اللبنانية مع انّي لا أحبّ الكبّة النيّة و اخَواتها
أحبّ فيروز و وديع و عاصي و فِلِِمون و زيا د و بْريلْ و براسّانس
أحبّ ايضاً نانسي وغمّازاة اليسار و شيرين و روبي أحياناً
أحبّ كلّ ما سقط منّي سهواً
أحبّ المكان أكثر من الزّمان

أحبّ عَلَم بلادي أحمر أبيض أخضر أحمر
فَمَنْذا يُغنّي معي ؟
أو منذا يغنّي على عودٍ بلا وترِ

1
لمن لا يعرف الضاحية الجنوبيّة,فشباب "الٳنضياط" هم مدنيّون من مناصري "حزب الله",يساهمون في تنظيم السّير, و ذلك بعد العدوان الٳسرائيلي على لبنان في تمّوز 2006 لا سيّما على الضّاحية, و بعد الخَراب و الدّمار السُرياّليين اللذَين أُ ُ لحقا بها


Read More...